تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
وكان أبو مرثد حليف حمزه بن عبد المطلب . حدثني زكرياء بن يحيى بن ابان المصري ، قال : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، قال : كتب إلى خالد بن أبي عمران ، ان الحكم بن مسعود النجراني ، حدثه ان أنيس بن أبي مرثد الأنصاري حدثه ، [ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ستكون فتنه صماء بكماء وعمياء ، المضطجع فيها خير من القاعد ، والقاعد خير من القائم ، والقائم خير من الماشي ، والماشي خير من الساعي ومن اتى فليمدد عنقه ] هكذا حدثني به زكرياء ابن يحيى ، قال أنيس بن أبي مرثد الأنصاري : وانما هو أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي من غنى بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر .

ذكر من روى عن النبي ص من بني المطلب بن عبد مناف بن قصي

فمنهم ركانه بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي ، وهو من مسلمه الفتح ، عاش بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم مات في أول خلافه معاوية . ومنهم قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي . ومنهم جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ، كان يكنى أبا محمد ، وقيل : أبا على اسلم قبل الفتح ، ونزل المدينة ، ومات بها في خلافه معاوية ، وكان أبوه مطعم بن عدي من اشراف قريش ، وكان أجار رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشركين ، فلما كان يوم بدر ، وأسر من أسر من قريش ، قال : لو كان مطعم بن عدي حيا لوهبت له هؤلاء النتنى ، ليده التي كانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله يقول حسان بن ثابت :
فلو كان مجد يخلد اليوم واحدا * من الناس انجى مجده اليوم مطعما اجرت رسول الله منهم فأصبحوا * عبيدك ما لبى ملب واحرما
وقد روى جبير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا كثيرا