Skip to main content

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — Page 508

Contributors:

P.508

ذكر من مات أو قتل منهم في سنه سبع وثلاثين من الهجرة

منهم عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانه بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبه بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس ، وهو زيد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وبنو مالك بن أدد من مذحج . ذكر ان ياسر بن عامر ربى عمار بن ياسر وأخويه الحارث ومالكا ، قدموا من اليمن إلى مكة ، في طلب أخ لهم ، فرجع الحارث ومالك إلى اليمن ، وأقام ياسر بمكة ، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وزوجه أبو حذيفة أمه له ، يقال لها سميه بنت خباط ، فولدت له عمارا فاعتقه أبو حذيفة ، ولم يزل ياسر وعمار مع أبى حذيفة إلى أن مات وجاء الله بالإسلام فاسلم ياسر وسميه وعمار واخوه عبد الله بن ياسر 3 ، وكان لياسر ابن أكبر من عمار وعبد الله يقال له حريث ، فقتلته بنو الديل في الجاهلية ، وخلف على سميه بعد ياسر الأزرق ، وكان روميا غلاما للحارث بن كلده الثقفي ، وهو ممن خرج يوم الطائف إلى النبي ص مع عبيد أهل الطائف وفيهم أبو بكره ، فأعتقهم رسول الله ص فولدت للأزرق سلمه بن الأزرق ، فهو أخو عمار لامه ، ثم ادعى ولد سلمه ان الارزق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر من غسان وانه حليف لبنى أمية وشرفوا بمكة ، وتزوج الأزرق وولده في بنى أمية ، كان لهم منهم أولاد وكان عمار يكنى أبا اليقظان ، وهاجر عمار بن ياسر في قول جميع من ذكرت من أهل السير إلى ارض الحبشة الهجرة الثانية . وذكر ابن عمر عن عبد الله بن جعفر ان رسول الله ص آخى بين عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان ، قال عبد الله بن جعفر : ان لم يكن حذيفة شهد بدرا ، فان اسلامه كان قديما ، وقالوا جميعا : شهد عمار بن ياسر بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ص قال ابن عمر :