وانصرف عنه إلى جبله وبيروت ، ففتحهما عنوه ، وتحصن منه أهل أنطاكية ، فاستخلف عليها صاحبا له ، فقطع شجرها التين ، وهو يجرى مجرى النخل بالبصرة ، وفتحت له بعد ذلك .
وسار ابن الشمشقيق إلى قسطنطينيه ، فما بعدت وفاته .
ومضى إلى الفتكين ، والده عز الدولة
3
، واخواه أبو إسحاق وأبو طاهر ، وابنه المرزبان بعد قتله ، على ما نشرحه ، فأولاهم الجميل ، وأحسن إليهم ، وقصدته العساكر من مصر متكاثره ، وكان ما يأتي ذكره في السنة الآتية ، وما بعدها .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحه 445
پدیدآورندگان: محمد بن جرير الطبري
ص۴۴۵