فالبشريّة عاجزة في مقام العلم والمعرفة بالقوانين المتكفّلة للعدالة فضلًا عن مقام العمل والأداء ، فهو ممّا يتوقّف على إمداد لدنيّ إلهيّ في الجانب العلميّ والجانب العمليّ .
ومن ثمّ ورد في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام في خلافته ، وكذلك ستكون سيرة الإمام المهديّ أنّه على الجَشَب والتقشّف وخشونة العيش ولباسه الغليظ وطعامه الشعير .
تفسير ملاحم المحكمات — Page 254
Contributors: الشيخ محمد السند
P.254