وقتل باقي القواد ومن لم يحفظ اسمه من الأتراك والفراغنه وغيرهم ، قتلوا جميعا .
وورد المعتصم سامرا سالما بأحسن حال ، فسمى العباس : اللعين يومئذ ، ودفع ولد سندس من ولد المأمون إلى ايتاخ ، فحبسوا في سرداب من داره ثم ماتوا بعد .
وجرح في هذه السنة في شوال إسحاق بن إبراهيم ، جرحه خادم له .
وحج بالناس فيها محمد بن داود .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 79
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٧٩