أسبابهما وضياعهم خلا أحمد بن سليمان ثم صولح سليمان وابنه عبيد الله على تسعمائة ألف دينار ، وصيرا في موضع يصل إليهما من احبا .
وفيها عسكر موسى بن اتامش وإسحاق بن كنداجيق وبنغجور بن ارخوز والفضل بن موسى بن بغا بباب الشماسية ، ثم عبروا جسر بغداد ، فصاروا إلى السفينتين ، وتبعهم أحمد بن الموفق ، فلم يرجعوا ، ونزلوا صرصر .
وفيها استكتب أبو احمد صاعد بن مخلد ، وذلك لاثنتي عشره بقيت من جمادى الآخرة ، وخلع عليه ، فمضى صاعد إلى القواد بصرصر ، ثم بعث أبو احمد ابنه احمد إليهم ، فناظرهم فانصرفوا معه فخلع عليهم .
وفيها خرج - فيما ذكر - خمسه من بطارقه الروم في ثلاثين ألفا من الروم إلى اذنه ، فصاروا إلى المصلى .
وأسروا ارخوز - وكان والى الثغور - ثم عزل ، فرابط هناك فاسر ، وأسر معه نحو من أربعمائة رجل ، وقتلوا ممن نفر إليهم نحوا من الف وأربعمائة رجل ، وانصرفوا اليوم الرابع ، وذلك في جمادى الأولى منها .
وفي رجب منها عسكر موسى بن اتامش وإسحاق بن كنداجيق وبنغجور ابن ارخوز بنهر ديالى .
وفيها غلب أحمد بن عبد الله الخجستانى على نيسابور ، وصار الحسين ابن طاهر عامل محمد بن طاهر إلى مرو ، فأقام بها وأخو شركب الجمال بين الحسين والخجستانى أحمد بن عبد الله .
وفيها أخربت طوس .
وفيها استوزر إسماعيل بن بلبل .
وفيها مات يعقوب بن الليث بالأهواز وخلفه اخوه عمرو بن الليث ، وكتب عمرو إلى السلطان بأنه سامع له ومطيع ، فوجه اليه أحمد بن أبي الأصبغ في ذي القعدة منها
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 544
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥٤٤