فذكر انه حبس في قصر الذهب من ولده وأصحابه ، خمسه عشر إنسانا ، وفي المطبق عشره .
وقيل : ان بغا لما انحدر إلى سامرا ليله أخذ شاور أصحابه في الانحدار إليها مكتتما ، فيصير إلى منزل صالح بن وصيف ، وإذا قرب العيد دخل أهل العسكر ، وخرج هو وصالح بن وصيف وأصحابه ، فوثبوا بالمغاربه ، فوثبوا بالمعتز .
[ أخبار متفرقة ]
وفيها عقد صالح بن وصيف لديوداد على ديار مضر وقنسرين والعواصم فوثبوا بالمعتز في ربيع الأول منها .
وفيها عقد بايكباك لأحمد بن طولون على مصر .
وفيها أوقع مفلح وبأجور باهل قم ، فقتلا منهم مقتله عظيمه ، وذلك في شهر ربيع الأول منها .
وفيها مات علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا يوم الاثنين لأربع بقين من جمادى الآخرة ، وصلى عليه أبو أحمد بن المتوكل في الشارع المنسوب إلى أبى احمد ، ودفن في داره .
وفيها في جمادى الآخرة وافى الأهواز دلف بن عبد العزيز بن أبي دلف بتوجيه والده عبد العزيز إياه إليها وجندىسابور وتستر ، فجباها مائتي ألف دينار ثم انصرف .
وفي شهر رمضان منها شخص نوشرى إلى مساور الشاري فلقيه وهزمه ، وقتل من أصحابه جماعه كثيره .
وحج بالناس في هذه السنة علي بن الحسين بن إسماعيل بن العباس بن محمد .