ثم دخلت
سنه ثلاث وأربعين ومائتين
( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ) ففيها كان شخوص المتوكل إلى دمشق لعشر بقين من ذي القعدة ، فضحى ببلد ، فقال يزيد بن محمد المهلبي حين خرج :
أظن الشام تشمت بالعراق * إذا عزم الامام على انطلاق
فان تدع العراق وساكنيها * فقد تبلى المليحه بالطلاق
وفيها مات إبراهيم بن العباس ، فولى ديوان الضياع الحسن بن مخلد بن الجراح ، خليفه إبراهيم في شعبان ، ومات هاشم بن بنجور في ذي الحجة .
وحج بالناس فيها عبد الصمد بن موسى .
وحج جعفر بن دينار ، وهو والى طريق مكة واحداث الموسم .