وقال إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول يمدح بنى المتوكل الثلاثة :
المنتصر ، والمعتز ، والمؤيد :
أضحت عرى الاسلام وهي منوطه * بالنصر والاعزاز والتأييد
بخليفه من هاشم وثلاثة * كنفوا الخلافة من ولاه عهود
قمر توالت حوله اقماره * يكنفن مطلع سعده بسعود
كنفتهم الآباء واكتنفت بهم * فسعوا بأكرم أنفس وجدود
وله في المعتز بالله :
أشرق المشرق بالمعتز بالله ولاحا * انما المعتز طيب بث في الناس ففاحا
وله أيضا فيها :
الله اظهر دينه واعزه بمحمد * والله أكرم بالخلافة جعفر بن محمد
والله أيد عهده بمحمد ومحمد * ومؤيد لمؤيدين إلى النبي محمد
وفيها كانت وفاه إسحاق بن إبراهيم صاحب الجسر في يوم الثلاثاء لست بقين من ذي الحجة وقيل كانت وفاته لسبع بقين منه ، وصير ابنه مكانه ، وكسى خمس خلع ، وقلد سيفا ، وبعث المتوكل حين انتهى اليه خبر مرضه بابنه المعتز لعيادته مع بغا الشرابي وجماعه من القواد والجند وذكر ان ماء دجلة تغير في هذه السنة إلى الصفرة ثلاثة أيام ، ففزع