على أخته أبو الأغر .
وذكر عن أبي الأغر هذا أنه قال : ثم فتحوا باب المدينة ، فدخل أصحاب حمدويه وزيرك ، وخرج ابن البعيث من منزله هاربا يريد ان يخرج من وجه آخر ، فلحقه قوم من الجند ، معهم منصور قهرمانه ، وهو راكب دابه ، يريد ان يصير إلى نهر عليه رحا ليستخفى في الرحا ، وفي عنقه السيف ، فاخذوه أسيرا وانتهب الجند منزله ومنازل أصحابه وبعض منازل أهل المدينة ، ثم نودي بعد ما انتهب الناس : برئت الذمة ممن انتهب وأخذوا له أختين وثلاث بنات وخالته والبواقي سرارى ، فحصل في يد السلطان من حرمه ثلاث عشره امراه ، وأخذ من وجوه أصحابه المذكورين نحو من مائتي رجل ، وهرب الباقون ، فوافاهم بغا الشرابي من غد ، فنادى مناديه بالمنع من النهب ، فكتب بغا الشرابي بالفتح لنفسه .
وخرج المتوكل فيها إلى المدائن في جمادى الأولى
.
ذكر الخبر عن حج ايتاخ وسببه
وحج في هذه السنة ايتاخ ، وكان والى مكة والمدينة والموسم ، ودعى له على المنابر .
ذكر الخبر عن سبب حجه في هذه السنة :
ذكر ان ايتاخ كان غلاما خزريا لسلام الأبرش طباخا ، فاشتراه منه المعتصم في سنه تسع وتسعين ومائه ، وكان لايتاخ رجله وباس ، فرفعه المعتصم ومن بعده الواثق ، حتى ضم اليه من اعمال السلطان اعمالا كثيره ، وولاه المعتصم معونه سامرا مع إسحاق بن إبراهيم ، وكان من قبله رجل ، ومن قبل إسحاق رجل ، وكان من أراد المعتصم أو الواثق قتله فعند ايتاخ