Skip to main content

أنساب الأشراف — Page 442

Contributors:

P.442
حدثنا عن الناقد عن ابن عيينة عن ابن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف أباه ثم استنشده شعر أمية بن أبي الصلت ، فجعل إذا أنشده قال : هيه حتى أنشده مائة بيت . وكان يقول الشعر فيجود فيه . ويقال ان هذه الآية نزلت فيه : واتل عليهم نبأ الذي أتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين [ 1 ] . ولما احتضر جعل يقول : لبيكما لبيكما ها أنا ذا لديكما لا بريء فاعتذر ولا قوي فأنتصر ، لا مال يفديني ولا عشيرة تؤويني . وقال : ليتني كنت قبل ما قد بدا لي * في رؤوس الجبال أرعى الوعولا كل عيش وإن تطاول يوما * صائر مرة إلى أن يزولا اجعل الموت نصب عينيك واحذر * غولة الدهر إن للدهر غولا [ 2 ] وكان يحضض على النبي صلى الله عليه وسلم ، ورثى المشركين يوم بدر . وولد القاسم بن أمية : وهبا كان شاعرا ، ورثى عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وربيعة بن أمية . ومنهم : وهب بن أبي خويلد بن ظويلم بن عوف بن عقدة مات ، فاختصم بنو غيرة في ميراثه ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم وهب بن أمية بن أبي الصلت .
Footnote
[ 1 ] سورة الأعراف - الآية : 175 . [ 2 ] ديوان أمية بن أبي الصلت ص 450 - 451 .