كريمات الأعراق ، جميلات الأخلاق ، ولكني رجل مطلاق فاعتددن .
ويروى شبيه ذلك عن خالد بن صفوان .
وكان المغيرة يقول : النساء أربع والرجال أربعة ، رجل مذكر ، وامرأة مؤنثة فهو قوام عليها . وامرأة مذكرة ورجل مؤنث فهي قوامة عليه .
ورجل مذكر وامرأة مذكرة فهما يكادان يصطكان ، ورجل مؤنث وامرأة مؤنثة فهما لا يأتيان بخير ولا يفلحان .
وقيل لامرأة من نساء المغيرة : إنه لذميم أعور ، فقالت : هو والله عسيلة يمانية في ظرف سوء .
وقال المغيرة حين حضرته الوفاة : اللهم هذه يدي بايعت بها نبيك وجاهدت بها في سبيلك فاغفر لي ما يعلمون من ذنوبي وما لا يعلمون .
وكتب إليه معاوية وهو على الكوفة أن اظهر أمر عليّ وتنقصه ، فكتب إليه ان كنت كلما غضبت شتمت وكلما عتبت لعنت ، وكلما أذنب إليك ضربت ، ليس بينك وبين ذلك حاجز من حلمك ، ولا تجاوز بعفوك فلست بأهل لما تنسب إليه من الحلم .
وكان قد اعتزل حرب علي ومعاوية وأقام بالطائف متمارضا .
المدائني عن مسلمة بن محارب قال : أراد المغيرة أن يبلو معاوية ، فكتب إليه يشكو ويسأله الإذن في إتيان المدينة أو الطائف ، فكتب إليه :
أنت وذاك ، وإن شئت فصر إلينا وأنت كما قال الأول :
اختر لنفسك ما بدا لك راشدا * ودع الخداع فقد كفاك الأول
فكتب إليه المغيرة :
أنساب الأشراف — صفحة 346
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٣٤٦