من الهجرة ، قتله أسير بن رزام اليهودي .
وقال الواقدي : أسلم مالك بن عمرو أخوهما ، وشهد بدرا وأحدا ، وجميع المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة .
وقال الكلبي : هم من بني عدوان .
وقال أبو اليقظان : من عدوان الفضيل بن مروان ، كان فاضلا خيرا ، من أهل الكوفة ، فبعث إليه الحجاج بن يوسف فقال : إني أريد أن أولَّيك . فقال : أو تعفيني أيها الأمير ، فأبى وكتب له عهده ، فقبضه من عنده فرمى بالعهد وهرب فطلبه فأخذ وأتي به الحجاج فقال : يا عدو الله فقال : لست للَّه ولا للأمير بعدو . فقال : ألم أكرمك ؟ قال : بل أردت أن تهينني . قال : ألم أستعملك ؟ قال : أردت أن تستعبدني . قال : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتّلوا أو يصلَّبوا أو تقطَّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض [ 1 ] .
قال : ما استوجبت واحدة منهن ، قال : كل ذلك قد استوجبت بخلافك أميرك ، وأمر رجلا من أهل الشام فضرب عنقه .
وقال بعضهم : ألقى عهده وخرج إلى ابن الأشعث .
قال ومنهم : محمد الخارجي القائل :
أجمعت مالا ثم أنت موكَّل * حتى الممات بحب ما لم تجمع
وكان عمر بن عبد العزيز يتمثل بهذا البيت كثيرا .
وقال بعض الشعراء :
هامش
[ 1 ] سورة المائدة - الآية : 33 .