وقال رجل من بني تغلب :
لقمان منتصرا وقس ناطقا * ولأنت أجرأ صولة من بيهس
وقال غير الكلبي : كان التسعة في حفرة فألقى خاله عليهم .
وقال أبو اليقظان : كان بيهس استنجد بدرا أبا حذيفة بن بدر على أشجع فلم ينجده فقال :
ألا من مبلغ بدر بن عمرو * فكنت بياض وجهك أستديم
ثأرت عشيرة ونقضت وترا * فمن يثني عليّ ومن يلوم
قال ومنهم سفيان بن غراب
القائل :
إنّي وجدّي لا أحوّل نازلا * فيقال حوّل ضيفه ابن غراب
قال : ومن بني فزارة : أبو الحضرامة بن المسيب بن نجبة ،
أدرك أبا العباس أمير المؤمنين ، وكان له مكرما .
قال : ومنهم خذام أحد بني لأي بن عصيم بن شمخ
وهو القائل :
إذا خفت غدرا من فزارة فاستجر * خذام بن زيد وابن عم خذام
هما منعاني من حذيفة بعد ما * أشار بمصقول علي حسام
وقال أبو اليقظان بنو العشراء انتسبوا إلى أمهم وكانت عند رجل من بني أسد ، ثم تزوجها عقيل بن سميّ ، فلما دنا منها قال : إني لأراك حبلى ، فقالت : العشراء خير من الحائل ، فمن ثم يقال إنهم من بني أسد .
قال : وكان بنو زنيم ينزلون بنخل ، وبينهم وبين المدينة ليلتان ، فقال الشاعر يهجوهم :
إذا ذكرت فزارة لم يكونوا * فوارس كل طماح عتيق