عند ركين ما شئت من ضحك * إن كنت منه رضيت بالضحك
ويقال فيهم :
وبنو عميلة جار كل مدفّع * للنائبات وغيث كل فقير
وسمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سميّ بن مازن بن فزارة ،
وأم سمرة الكلفاء بنت الحارث من بني فزارة ، ويقال هي امرأة من بني أسد ، والأول قول ابن الكلبي . وتزوج أمه مريّ بن ثابت بن سنان الخزرجي ربيبه : فلما كان يوم أحد وعرض النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه رده رسول الله مع من رد من الغلمان ، فقال لمريّ ربيبه : يا أبه أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم رافع بن خديج ، وردني فقال مريّ :
يا رسول الله : أجزت رافعا ورددت ابني وابني يصرعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« تصارعا » فصرع سمرة رافعا ، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان زياد بن أبي سفيان يستعمله على البصرة إذا خرج إلى الكوفة ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له ولأبي محذورة : « آخركما موتا في النار » ، فمات سمرة .
وقال بعضهم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعشرة من أصحابة : « آخركم موتا في النار » فمات سمرة ، وكان موته بالكوفة ، ويكنى أبا سعيد ، وتوفي في آخر أيام معاوية بن أبي سفيان ، ولسمرة دار بالبصرة مشهورة في بني رقاش .
وقال أبو اليقظان : كانت لسمرة دار بالكلَّا ، وأخرى بالسوق فوقع بينه وبين المنذر بن الزبير كلام عند معاوية فخوّنه المنذر ، وقال : قد أخذت أمواله بمائة ألف ، فابتاعها منه بمائة ألف ، وعقب سمرة بالكوفة .
حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، ثنا أبو المعلَّى الجنّائي عن ابنه قال : كنت واقفا على رأس سمرة فقدم إليه بضعة عشر رجلا يسأل الرجل
أنساب الأشراف — صفحة 185
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص١٨٥