خلفه ، ففعل وحمل معاوية على هاشم فاختلفا طعنتين فأنفذ هاشم سنانه من عانة معاوية فقتله ، وجاء صخر بعد ذلك فوجد هاشما عليلا من طعنة معاوية إياه ، ومعه أبو شجرة بن خنساء وهو عمر بن عبد العزى فطعن صخر هاشما فقتله ، وطلبه قوم من بني مرة فدفعهم عنه أبو شجرة وقال في أبيات له .
على ساعة لا يسلم المرء خاله * وقد أوعثت بالمرء كل سبيل
وقال قوم : خرج هاشم بعد قتله معاوية بن عمرو في أمر من أموره متخففا ، فشدّ عليه عبد العزى زوج خنساء فطعنه فخرّ ميتا ، ويقال بل شد عليه قيس بن عامر الجشمي ، وهو غار فرماه بمعبلة فقتله .
وقال أبو المهدي : كان يمر في النخل فكان له وراء نخلة ثم رماه فصرعه فسقط ميتا ، ويقال ان قيسا الجشمي كان زوج خنساء يومئذ والله أعلم ، فقالت خنساء :
فدى للفارس الجشمّي نفسي * وأفديه بمن لي من حميم
كما من هاشم أقررت عيني * وكانت لا تنام ولا تنيم [ 1 ]
قال ابن الكلبي : ومنهم : حميضة بن حرملة ، أخو هاشم
وقال غيره هو دريد ، ولقبه حميضة .
ومنهم : معن بن حذيفة بن الأشيم بن عبد الله بن صرمة الشاعر ،
الذي يقال له المزعفر .
وولد دهمان بن عوف بن سعد بن ذبيان :
عصيم بن دهمان .
منهم : أبو غطفان ، كاتب عثمان بن عفان رضي الله عنه .
هامش
[ 1 ] ديوان الخنساء ص 129 ، البيت الأول فقط .