ثم دخلت
سنه تسع وأربعين ومائه
( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ) فمما كان فيها من ذلك غزوه العباس بن محمد الصائفه ارض الروم ، ومعه الحسن بن قحطبه ومحمد بن الأشعث ، فهلك محمد بن الأشعث في الطريق .
وفي هذه السنة استتم المنصور بناء سور مدينه بغداد ، وفرغ من خندقها وجميع أمورها .
وفيها شخص إلى حديثه الموصل ، ثم انصرف إلى مدينه السلام .
وحج في هذه السنة بالناس محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس .
وفي هذه السنة عزل عبد الصمد بن علي عن مكة ، ووليها محمد بن إبراهيم .
وكانت عمال الأمصار في هذه السنة العمال الذين كانوا عمالها في سنه سبع وأربعين ومائه وسنه ثمان وأربعين ومائه ، غير مكة والطائف ، فان واليهما كان في هذه السنة محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس