ثم دخلت
سنه احدى وثمانين ومائه
( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ) فكان فيها غزو الرشيد ارض الروم ، فافتتح بها عنوه حصن الصفصاف ، فقال مروان بن أبي حفصة :
ان أمير المؤمنين المصطفى * قد ترك الصفصاف قاعا صفصفا
وفيها غزا عبد الملك بن صالح الروم ، فبلغ انقره وافتتح مطموره .
وفيها توفى الحسن بن قحطبه وحمزه بن مالك .
وفيها غلبت المحمرة على جرجان .
وفيها احدث الرشيد عند نزوله الرقة في صدور كتبه الصلاة على محمد ص وحج بالناس في هذه السنة هارون الرشيد ، فأقام للناس الحج ، ثم صدر معجلا وتخلف عنه يحيى بن خالد ، ثم لحقه بالغمره فاستعفاه من الولاية فأعفاه ، فرد اليه الخاتم ، وسأله الاذن في المقام فاذن له ، فانصرف إلى مكة .