وقال ابن عرس العبدي ، يمدح نصرا يوم الشعب ويذم الجنيد ، لان نصرا ابلى يومئذ :
يا نصر أنت فتى نزار كلها * فلك الماثر والفعال الارفع
فرجت عن كل القبائل كربه * بالشعب حين تخاضعوا وتضعضعوا
يوم الجنيد إذ القنا متشاجر * والنحر دام والخوافق تلمع
ما زلت ترميهم بنفس حره * حتى تفرج جمعهم وتصدعوا
فالناس كل بعدها عتقاؤكم * ولك المكارم والمعالي اجمع
وقال الشرعبى الطائي :
تذكرت هندا في بلاد غريبه * فيا لك شوقا ، هل لشملك مجمع !
تذكرتها والشاش بيني وبينها * وشعب عصام والمنايا تطلع
بلاد بها خاقان جم زحوفه * ونيلان في سبعين ألفا مقنع
إذا دب خاقان وسارت جنوده * أتتنا المنايا عند ذلك شرع
هنالك - هند - ما لنا النصف منهم * وما ان لنا يا هند في القوم مطمع
الا رب خود خدله قد رايتها * يسوق جهم من السغد اصمع
احامى عليها حين ولى خليلها * تنادى إليها المسلمين فتسمع
تنادى بأعلى صوتها صف قومها * الا رجل منكم يغار فيرجع !
الا رجل منكم كريم يردني * يرى الموت في بعض المواطن ينفع !
فما جاوبوها غير أن نصيفها * بكف الفتى بين البرازيق أشنع
إلى الله اشكو نبوة في قلوبها * ورعبا ملا أجوافها يتوسع
فمن مبلغ عنى الوكا صحيفة * إلى خالد من قبل ان نتوزع
بان بقايانا وان أميرنا * إذا ما عددناه الذليل الموقع