ثم دخلت
سنه اثنتين وأربعين ومائه
( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث )
ذكر خلع عيينة بن موسى بن كعب بالسند
فمما كان فيها خلع عيينة بن موسى بن كعب بالسند .
ذكر الخبر عن سبب خلعه :
ذكر ان سبب خلعه ، كان ان المسيب بن زهير كان خليفه موسى بن كعب على الشرط ، فلما مات موسى أقام المسيب على ما كان يلي من الشرط ، وخاف المسيب ان يكتب المنصور إلى عيينة في القدوم عليه فيوليه مكانه ، وكتب اليه ببيت شعر ولم ينسب الكتاب إلى نفسه :
فأرضك أرضك ان تأتنا * فنم نومه ليس فيها حلم
وخرج أبو جعفر لما أتاه الخبر عن عيينة بخلعه حتى نزل بعسكره من البصرة عند جسرها الأكبر ، ووجه عمر بن حفص بن أبي صفره العتكي عاملا على السند والهند ، محاربا لعيينه بن موسى ، فسار حتى ورد السند والهند ، وغلب عليها
.
ذكر خبر نكث اصبهبذ طبرستان العهد
وفي هذه السنة نقض اصبهبذ طبرستان العهد بينه وبين المسلمين ، وقتل من كان ببلاده من المسلمين .
ذكر الخبر عن امره وامر المسلمين : ذكر ان أبا جعفر لما انتهى اليه خبر الاصبهبذ وما فعل بالمسلمين ، وجه اليه خازم بن خزيمة وروح بن حاتم ومعهم مرزوق أبو الخصيب مولى