أعدوا آل حمير إذ دعيتم * سيوف الهند والأسل النهالا
وكل مقلص نهد القصيرى * وذا فودين والقب الجبالا
يذرن بكل معترك قتيلا * عليه الطير قد مذل السؤالا
لئن عيرتمونا ما فعلنا * لقد قلتم وجدكم مقالا
لاخوان الاشاعث قتلوهم فما * وطئوا ولا لاقوا نكالا
وأبناء المهلب نحن صلنا * وقائعهم وما صلتم مصالا
وقد كانت جذام على أخيهم * ولخم يقتلونهم شلالا
هربنا ان نساعدكم عليهم * وقد أخطأ مساعدكم وفالا
فان عدتم فان لنا سيوفا * صوارم نستجد لها الصقالا
سنبكى خالدا بمهندات * ولا تذهب صنائعه ضلالا
ا لم يك خالد غيث اليتامى * إذا حضروا وكنت لهم هزالا !
يكفن خالد موتى نزار * ويثرى حيهم نشبا ومالا
لو أن الجائرين عليه كانوا * بساحة قومه كانوا نكالا
ستلقى ان بقيت مسومات * عوابس لا يزايلن الحلالا
فحدثني أحمد بن زهير ، عن علي بن محمد ، قال : فازداد الناس على الوليد حنقا لما روى هذا الشعر ، فقال ابن بيض :
وصلت سماء الضر بالضر بعد ما * زعمت سماء الضر عنا ستقلع
فليت هشاما كان حيا يسوسنا * وكنا كما كنا نرجى ونطمع