ثم دخلت
سنه خمس وعشرين ومائه
( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ) فمن ذلك غزوه النعمان بن يزيد بن عبد الملك الصائفه .
خبر وفاه هشام بن عبد الملك
ومن ذلك وفاه هشام بن عبد الملك بن مروان فيها ، وكانت وفاته - فيما ذكر أبو معشر - لست ليال خلون من شهر ربيع الآخر ، كذلك حدثني أحمد بن ثابت ، عمن ذكره ، عن إسحاق بن عيسى ، عنه .
وكذلك قال الواقدي والمدائني وغيرهما ، غير أنهم قالوا : كانت وفاته يوم الأربعاء لست ليال خلون من شهر ربيع الآخر ، فكانت خلافته في قول جميعهم تسع عشره سنه ، وسبعه اشهر وأحدا وعشرين يوما في قول المدائني وابن الكلبي ، وفي قول أبى معشر : وثمانية اشهر ونصفا ، وفي قول الواقدي :
وسبعه اشهر وعشره ليال .
واختلف في مبلغ سنه ، فقال هشام بن محمد الكلبي : توفى وهو ابن خمس وخمسين سنه .
وقال بعضهم : توفى وله اثنتان وخمسون سنه وقال محمد بن عمر : كان هشام يوم توفى ابن اربع وخمسين سنه .
وكانت وفاته بالرصافة وبها قبره ، وكان يكنى أبا الوليد
ذكر الخبر عن العلة التي كانت بها وفاته
حدثني أحمد بن زهير ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثني شيبه بن عثمان ، قال : حدثني عمرو بن كليع ، قال : حدثني سالم أبو العلاء ، قال : خرج علينا هشام بن عبد الملك يوما وهو كئيب ، يعرف ذلك فيه ،