قتلاهم ، فقالوا : لم يكن الذين جاءوا من الانس ، فقال ثابت قطنه :
فدت نفسي فوارس من تميم * غدا . الروع في ضنك المقام
فدت نفسي فوارس اكنفونى * على الأعداء في رهج القتام
بقصر الباهلي وقد راونى * احامى حيث ضن به المحامي
بسيفي بعد حطم الرمح قدما * أذودهم بذى شطب جسام
اكر عليهم اليحموم كرا * ككر الشرب آنية المدام
اكر به لدى الغمرات حتى * تجلت لا يضيق بها مقامي
فلو لا الله ليس له شريك * وضربي قونس الملك الهمام
إذا لسعت نساء بنى دثار * امام الترك باديه الخدام !
فمن مثل المسيب في تميم * أبى بشر كقادمه الحمام
وقال جرير يذكر المسيب :
لولا حمايه يربوع نساءكم * كانت لغيركم منهن أطهار
حامى المسيب والخيلان في رهج * إذ مازن ثم لا يحمى لها جار
إذ لا عقال يحامى عن ذماركم * ولا زراره يحميها ووزار
قال : وعور تلك الليلة أبو سعيد معاوية بن الحجاج الطائي ، وشلت يده ، وقد كان ولى ولايه قبل سعيد ، فخرج عليه شيء مما كان بقي عليه ، فاخذ به ، فدفعه سعيد إلى شداد بن خليد الباهلي ليحاسبه ويستاديه فضيق عليه شداد ، فقال : يا معشر قيس ، سرت إلى قصر الباهلي وانا شديد البطش ، حديد البصر ، فعورت وشلت يدي ، وقاتلت مع من قاتل