فأبى ان يفعل ، وقال : هكذا خطب عثمان ، فقلت : والله ما خطب هكذا ، ما خطب عثمان الا قائما قال رجاء : روى لهم هذا فأخذوا به .
قال إسحاق : لم نر منهم أحدا أشد تجبرا منه .
قال محمد بن عمر : وقدم بطيب مسجد رسول الله ص ومجمرة وبكسوة الكعبة فنشرت وعلقت على حبال في المسجد من ديباج حسن لم ير مثله قط ، فنشرها يوما وطوى ورفع .
قال : وأقام الحج الوليد بن عبد الملك .
وكانت عمال الأمصار في هذه السنة هم العمال الذين كانوا عمالها في سنه تسعين ، غير مكة فان عاملها كان في هذه السنة خالد بن عبد الله القسري في قول الواقدي .
وقال غيره : كانت ولايه مكة في هذه السنة أيضا إلى عمر بن عبد العزيز .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 467
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٤٦٧