ما ذا تقولون ان قال النبي لكم * ما ذا فعلتم وأنتم آخر الأمم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم !
قال هشام : عن عوانه ، قال : قال عبيد الله بن زياد لعمر بن سعد بعد قتله الحسين : يا عمر ، اين الكتاب الذي كتبت به إليك في قتل الحسين ؟
قال : مضيت لأمرك وضاع الكتاب ، قال : لتجيئن به ، قال : ضاع ، قال : والله لتجيئنى به ، قال : ترك والله يقرا على عجائز قريش اعتذارا إليهن بالمدينة ، اما والله لقد نصحتك في حسين نصيحه لو نصحتها أبى سعد ابن أبي وقاص كنت قد أديت حقه ، قال عثمان بن زياد أخو عبيد الله :
صدق والله ، لوددت انه ليس من بنى زياد رجل الا وفي انفه خزامه إلى يوم القيامة وان حسينا لم يقتل ، قال : فوالله ما انكر ذلك عليه عبيد الله .
قال هشام : حدثني بعض أصحابنا ، عن عمرو بن أبي المقدام ، قال :
حدثني عمرو بن عكرمة ، قال : أصبحنا صبيحة قتل الحسين بالمدينة ، فإذا مولى لنا يحدثنا ، قال : سمعت البارحة مناديا ينادى وهو يقول :
أيها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل
كل أهل السماء يدعو عليكم * من نبي وملاك وقبيل
قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وحامل الإنجيل
قال هشام : حدثني عمر بن حيزوم الكلبي ، عن أبيه ، قال : سمعت هذا الصوت .
ذكر أسماء من قتل من بني هاشم مع الحسين ع وعدد من قتل من كل قبيله من القبائل التي قاتلته
قال هشام : قال أبو مخنف : ولما قتل الحسين بن علي ع جيء