ان يستقيدا ، ومات تحت السياط قال : وانما سمى سجن عارم لعبد كان يقال له : زيد عارم ، فسمى السجن به ، وحبس ابن الزبير أخاه عمرا فيه .
قال الواقدي : حدثنا عبد الله بن أبي يحيى ، عن أبيه ، قال : كان مع أنيس بن عمرو الفان .
وفي هذه السنة وجه أهل الكوفة الرسل إلى الحسين ع وهو بمكة يدعونه إلى القدوم عليهم ، فوجه إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه
.
ذكر الخبر عن مراسله الكوفيين الحسين ع للمصير إلى ما قبلهم وامر مسلم بن عقيل رضي الله عنه
حدثني زكرياء بن يحيى الضرير ، قال : حدثنا أحمد بن جناب المصيصي - ويكنى أبا الوليد - قال : حدثنا خالد بن يزيد بن أسد بن عبد الله القسري ، قال : حدثنا عمار الدهني ، قال : [ قلت لأبي جعفر :
حدثني بمقتل الحسين حتى كأني حضرته ، قال : مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة ، فأرسل إلى الحسين بن علي ليأخذ بيعته ، فقال له : أخرني وارفق ، فاخره ، فخرج إلى مكة ، فأتاه أهل الكوفة ورسلهم :
انا قد حبسنا أنفسنا عليك ، ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي ، فاقدم علينا - وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة ، قال : فبعث الحسين إلى مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمه فقال له : سر إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلى ، فإن كان حقا خرجنا إليهم فخرج مسلم حتى اتى المدينة ، فاخذ منها دليلين ، فمرا به في البرية ، فأصابهم عطش ، فمات أحد الدليلين ، وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه ، فكتب اليه الحسين : ان امض إلى الكوفة ] .
فخرج حتى قدمها ، ونزل على رجل من أهلها يقال له ابن عوسجة ، قال : فلما تحدث أهل الكوفة بمقدمه دبوا اليه فبايعوه ، فبايعه منهم