ثم دخلت
سنه ثمان وخمسين
( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ) ففيها نزع معاوية مروان عن المدينة في ذي القعدة في قول أبى معشر ، وامر الوليد بن عتبة بن أبي سفيان عليها ، حدثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره ، عن إسحاق بن عيسى ، عنه .
وفيها غزا مالك بن عبد الله الخثعمي ارض الروم .
وفيها قتل يزيد بن شجره في البحر في السفن في قول الواقدي قال :
ويقال عمرو بن يزيد الجهني ، وكان الذي شتا بأرض الروم ، وقد قيل :
ان الذي غزا في البحر في هذه السنة جنادة بن أبي أمية .
وحج بالناس في هذه السنة الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، كذلك حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره ، عن إسحاق بن عيسى ، عن أبي معشر ، وكذلك قال الواقدي وغيره .
عزل الضحاك عن الكوفة واستعمال عبد الرحمن بن أم الحكم
وفي هذه السنة ولى معاوية الكوفة عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الله بن عثمان بن ربيعه الثقفي ، وهو ابن أم الحكم أخت معاوية بن أبي سفيان ، وعزل عنها الضحاك بن قيس ، ففي عمله في هذه السنة خرجت الطائفة الذين كان المغيرة بن شعبه حبسهم في السجن من الخوارج الذين كانوا بايعوا المستورد بن علفه ، فظفر بهم فاستودعهم السجن ، فلما مات المغيرة خرجوا من السجن .
فذكر هشام بن محمد ان أبا مخنف ، حدثه عن عبد الرحمن بن جندب ، عن عبد الله بن عقبه الغنوي ان حيان بن ظبيان السلمى جمع اليه أصحابه ، ثم إنه حمد الله واثنى عليه ثم قال لهم : اما بعد ، فان الله عز