تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
قال : ولما قدم زياد فارس بعث إلى رؤسائها ، فوعد من نصره ومناه ، وخوف قوما وتوعدهم ، وضرب بعضهم ببعض ، ودل بعضهم على عوره بعض ، وهربت طائفه ، وأقامت طائفه ، فقتل بعضهم بعضا ، وصفت له فارس ، فلم يلق فيها جمعا ولا حربا ، وفعل مثل ذلك بكرمان ، ثم رجع إلى فارس ، فسار في كورها ومناهم ، فسكن الناس إلى ذلك ، فاستقامت له البلاد ، واتى إصطخر فنزلها وحصن قلعه بها ما بين بيضاء إصطخر وإصطخر ، فكلت تسمى قلعه زياد ، فحمل إليها الأموال ، ثم تحصن فيها بعد ذلك منصور اليشكري ، فهي اليوم تسمى قلعه منصور