تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحه والمهلب وعمرو وسعيد ، قالوا : لما دخل سعد والمسلمون بهرسير انزل سعد الناس فيها ، وتحول العسكر إليها ، وحاول العبور فوجدوهم قد ضموا السفن فيما بين البطائح وتكريت ولما دخل المسلمون بهرسير - وذلك في جوف الليل - لاح لهم الأبيض ، فقال ضرار بن الخطاب : الله أكبر ! ابيض كسرى ، هذا ما وعد الله ورسوله ، وتابعوا التكبير حتى أصبحوا فقال محمد وطلحه : وذلك ليله نزلوا على بهرسير كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن الأعمش ، عن حبيب بن صهبان أبى مالك ، قال : دفعنا إلى المدائن - يعنى بهرسير - وهي المدينة الدنيا ، فحصرنا ملكهم وأصحابه ، حتى أكلوا الكلاب والسنانير . قال : ثم لم يدخلوا حتى ناداهم مناد : والله ما فيها أحد ، فدخلوها وما فيها أحد .

حديث المدائن القصوى التي كان فيها منزل كسرى

قال سيف : وذلك في صفر سنه ست عشره ، قالوا : ولما نزل سعد بهرسير ، وهي المدينة الدنيا ، طلب السفن ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى ، فلم يقدر