الجمل أمرني الأشتر فانطلقت فاشتريت له جملا بسبعمائة درهم من رجل من مهره ، فقال : انطلق به إلى عائشة فقل لها : بعث به إليك الأشتر مالك ابن الحارث ، وقال : هذا عوض من بعيرك ، فانطلقت به إليها ، فقلت :
مالك يقرئك السلام ويقول : ان هذا البعير مكان بعيرك ، قالت : لاسلم الله عليه ، إذ قتل يعسوب العرب - تعنى ابن طلحه - وصنع بابن أختي ما صنع ! قال : فرددته إلى الأشتر ، وأعلمته ، قال : فأخرج ذراعين شعراوين ، وقال : أرادوا قتلى فما اصنع ! كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحه ، قالا :
قصدت عائشة مكة فكان وجهها من البصرة ، وانصرف مروان والأسود بن أبي البختري إلى المدينة من الطريق ، وأقامت عائشة بمكة إلى الحج ، ثم رجعت إلى المدينة
.
ما كتب به علي بن أبي طالب من الفتح إلى عامله بالكوفة
كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحه ، قالا :
وكتب على بالفتح إلى عامله بالكوفة حين كتب في امرها وهو يومئذ بمكة :
من عبد الله على أمير المؤمنين اما بعد ، فانا التقينا في النصف من جمادى الآخرة بالخريبة - فناء من افنيه البصرة - فأعطاهم الله عز وجل سنه المسلمين ، وقتل منا ومنهم قتلى كثيره ، وأصيب ممن أصيب منا ثمامة بن المثنى ، وهند بن عمرو ، وعلباء بن الهيثم ، وسيحان وزيد ابنا صوحان ، ومحدوج .
وكتب عبيد الله بن رافع وكان الرسول زفر بن قيس إلى الكوفة بالبشارة في جمادى الآخرة