فيه ، فقالت لها عائشة : ترغبين عن أمير المؤمنين ! قالت : نعم ، انه خشن العيش ، شديد على النساء ، فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص فأخبرته ، فقال : أكفيك ، فاتى عمر فقال : يا أمير المؤمنين ، بلغني خبر أعيذك بالله منه ، قال : وما هو ؟ قال : خطبت أم كلثوم بنت أبى بكر ! قال : نعم ، ا فرغبت بي عنها ، أم رغبت بها عنى ؟ قال : لا واحده ، ولكنها حدثه نشأت تحت كنف أم المؤمنين في لين ورفق ، وفيك غلظه ، ونحن نهابك ، وما نقدر ان نردك عن خلق من اخلاقك ، فكيف بها ان خالفتك في شيء ، فسطوت بها ! كنت قد خلفت أبا بكر في ولده بغير ما يحق عليك .
قال : فكيف بعائشة وقد كلمتها ؟ قال : انا لك بها ، وادلك على خير منها ، أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، تعلق منها بسبب من رسول الله ص .
قال المدائني : وخطب أم ابان بنت عتبة بن ربيعه ، فكرهته ، وقالت :
يغلق بابه ، ويمنع خيره ، ويدخل عابسا ، ويخرج عابسا
.
ذكر وقت اسلامه
قال أبو جعفر : ذكر انه اسلم بعد خمسه وأربعين رجلا واحدى وعشرين امراه .
ذكر من قال ذلك :
حدثني الحارث ، قال : حدثنا ابن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني محمد بن عبد الله ، عن أبيه ، قال : ذكرت له حديث عمر ، فقال : أخبرني عبد الله بن ثعلبه بن صعير ، قال : اسلم عمر بعد خمسه وأربعين رجلا واحدى وعشرين امراه
.
ذكر بعض سيره
حدثني أبو السائب ، قال : حدثنا ابن فضيل ، عن ضرار ، عن