بلغني انك قطعت يدا امراه في أن تغنت بهجاء المسلمين ، ونزعت ثنيتها ، فان كانت ممن تدعى الاسلام فأدب وتقدمه دون المثله ، وان كانت ذمية فلعمري لما صفحت عنه من الشرك أعظم ، ولو كنت تقدمت إليك في مثل هذا لبلغت مكروها ، فاقبل الدعة وإياك والمثله في الناس ، فإنها مأثم ومنفره الا في قصاص
.
[ حوادث متفرقة ]
وفي هذه السنة - اعني سنه احدى عشره - انصرف معاذ بن جبل من اليمن .
وستقضى أبو بكر فيها عمر بن الخطاب ، فكان على القضاء أيام خلافته كلها .
وفيها امر أبو بكر رحمه الله على الموسم عتاب بن أسيد - فيما ذكره الذين اسند إليهم خبره علي بن محمد الذين ذكرت قبل في كتابي هذا أسماءهم .
وقال علي بن محمد : وقال قوم : بل حج بالناس في سنه احدى عشره عبد الرحمن بن عوف عن تأمير أبى بكر إياه بذلك