حدثنا ابن المثنى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن إبراهيم - يعنى ابن نافع - عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أم هاني ، قالت :
رايت رسول الله ص وله ضفائر اربع
.
ذكر الخبر عن بدء مرض رسول الله الذي توفى فيه وما كان منه قبيل ذلك لما نعيت اليه نفسه ص
قال أبو جعفر : يقول الله عز وجل : «
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ . وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً
» قد مضى ذكرنا قبل ما كان من تعليم رسول الله ص أصحابه - في حجته التي حجها المسماة حجه الوداع ، وحجه التمام ، وحجه البلاغ - مناسكهم ووصيته إياهم ، بما قد ذكرت قبل في خطبته التي خطبها بهم فيها .
ثم إن رسول الله ص انصرف من سفره ذلك بعد فراغه من حجه إلى منزله بالمدينة في بقية ذي الحجة ، فأقام بها ما بقي من ذي الحجة والمحرم والصفر