الأرض ، فانتبذت غير بعيد ، ثم التفت فلم أر لخبيب رمه ، فكأنما الأرض ابتلعته ، فلم تذكر لخبيب رمه حتى الساعة .
قال أبو جعفر : واما زيد بن الدثنة ، فان صفوان بن أمية بعث به - فيما حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه ، عن ابن إسحاق - مع مولى له يقال له نسطاس إلى التنعيم ، واخرجه من الحرم ليقتله ، واجتمع اليه رهط من قريش ، فيهم أبو سفيان بن حرب ، فقال له أبو سفيان حين قدم ليقتل : أنشدك الله يا زيد ، ا تحب ان محمدا عندنا الان مكانك نضرب عنقه ، وانك في أهلك ! قال : والله ما أحب ان محمدا الان في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكه تؤذيه وانا جالس في أهلي قال : يقول أبو سفيان : ما رايت في الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا ثم قتله نسطاس
.
ذكر الخبر عن عمرو بن أمية الضمري إذ وجهه رسول الله ص لقتل أبي سفيان بن حرب
ولما قتل من وجهه النبي ص إلى عضل والقاره من أهل الرجيع ، وبلغ خبرهم رسول الله ص بعث عمرو بن أمية الضمري إلى مكة مع رجل من الأنصار ، وأمرهما بقتل أبي سفيان بن حرب ، فحدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه بن الفضل ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ،
3
عن جعفر بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري ، عن أبيه ، عن جده - يعنى عمرو بن أمية
3
- قال : قال عمرو بن