عن عبد الله ، قال : التمسوا ليله القدر في تسع عشره من رمضان ، فان صبيحتها كانت صبيحة بدر .
حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا عبيد بن محمد المحاربي ، قال :
حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجه بن زيد ، عن زيد ، انه كان لا يحيى ليله من شهر رمضان كما يحيى ليله تسع عشره وثلاث وعشرين ، ويصبح وجهه مصفرا من اثر السهر ، فقيل له ، فقال : ان الله عز وجل فرق في صبيحتها بين الحق والباطل .
وقال آخرون : كانت يوم الجمعة صبيحة سبع عشره من شهر رمضان .
ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن المثنى ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثنا شعبه ، قال : سمعت أبا إسحاق يحدث عن حجير ، عن الأسود وعلقمة ، ان عبد الله بن مسعود ، قال : التمسوها في سبع عشره وتلا هذه الآية :
«
يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
» ، يوم بدر ، ثم قال : أو تسع عشره ، أو احدى وعشرين .
حدثنا الحارث ، قال : حدثنا ابن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا الثوري ، عن الزبير بن عدي ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، قال : كانت بدر صبيحة تسع عشره من رمضان .
حدثنا الحارث ، قال : حدثنا ابن سعد ، قال : حدثنا محمد بن عمر ، قال : حدثنا الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عبد الله مثله .
قال الحارث : قال ابن سعد ، قال الواقدي : فذكرت ذلك لمحمد بن