إلى شيء حتى تعارفوا بآدم موضع قريب من ذي قار ، فوجد ثلاثون فارسا من بنى عجل ، ومن سائر بكر ستون فارسا ، وقتلوا جلابزين ، قتله حنظله بن ثعلبه وقال ميمون بن قيس يمدح بنى شيبان خاصه في قوله :
فدى لبنى ذهل بن شيبان ناقتي * وراكبها يوم اللقاء ، وقلت
هم ضربوا بالحنو ، حنو قراقر * مقدمه الهامرز حتى تولت
وافلتنا قيس وقلت لعله * هنالك لو كانت به النعل زلت
فهذا يدل على أن قيسا قد شهد ذا قار .
وقال بكير ، أصم بنى الحارث بن عباد ، يمدح بنى شيبان :
ان كنت ساقيه المدامه أهلها * فاسقى على كرم بنى همام
وأبا ربيعه كلها ومحلما * سبقا بغاية امجد الأيام
ضربوا بنى الأحرار يوم لقوهم * بالمشرفي على مقبل الهام
عربا ثلاثة آلف وكتيبه * الفين أعجم من بنى الفدام
شد ابن قيس شده ذهبت لها * ذكرى له في معرق وشام
عمرو وما عمرو بقحم داله * فيها ، ولا غمر ولا بغلام
فلما مدح الأعشى والأصم بنى شيبان خاصه غضبت اللهازم ، فقال أبو كلبه ، أحد بنى قيس يؤنبها بذلك :
جدعتما شاعرى قوم أولى حسب * حزت انوفهما حزا بمنشار
اعني الأصم واعشانا إذا اجتمعا * فلا استعانا على سمع بابصار