وسمرا ذا الجناح إلى خراسان ، وأمرهما ان يستبقا إلى الصين ، فمر سمر بسمرقند فأقام عليها حتى افتتحها ، وقتل مقاتلتها ، وسبى وحوى ما فيها ونفذ إلى الصين ، فوافى حسان بها ، فمن أهل اليمن من يزعم أنهما ماتا هنالك ، ومنهم من يزعم أنهما انصرفا إلى تبع بالأموال والغنائم .
ومما كان في أيام ملوك الطوائف ما ذكره الله عز وجل في كتابه من امر الفتيه الذين اووا إلى الكهف فضرب على آذانهم
تم الجزء الأول من تاريخ الطبري ، ويليه الجزء الثاني
وأوله : ذكر الخبر عن أصحاب الكهف
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 632
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٦٣٢