ثم ملك جوذرز بن اشغانان الأكبر ، عشر سنين .
ثم ملك بيزن الاشغانى ، احدى وعشرين سنه .
ثم ملك جوذرز الاشغانى ، تسع عشره سنه .
ثم ملك نرسى الاشغانى ، أربعين سنه .
ثم ملك هرمز الاشغانى ، سبع عشره سنه .
ثم ملك اردوان الاشغانى ، اثنتي عشره سنه .
ثم ملك كسرى الاشغانى ، أربعين سنه .
ثم ملك بلاش الاشغانى ، أربعا وعشرين سنه .
ثم ملك اردوان الأصغر الاشغانى ، ثلاث عشره سنه .
ثم ملك أردشير بن بابك .
وقال بعضهم : ملك بلاد الفرس بعد الإسكندر ملوك الطوائف الذين فرق الإسكندر المملكة بينهم ، وتفرد بكل ناحية من ملك عليها من حين ملكه ، ما خلا السواد ، فإنها كانت أربعا وخمسين سنه بعد هلاك الإسكندر في يد الروم وكان في ملوك الطوائف رجل من نسل الملوك مملكا على الجبال وأصبهان ، ثم غلب ولده بعد ذلك على السواد ، فكانوا ملوكا عليها وعلى الماهات والجبال وأصبهان ، كالرئيس على سائر ملوك الطوائف ، لان السنة جرت بتقديمه وتقديم ولده ، ولذلك قصد لذكرهم في كتب سير الملوك ، فاقتصر على تسميتهم دون غيرهم .
قال : ويقال إن عيسى بن مريم ع ولد بأورشليم بعد احدى وخمسين سنه من ملوك الطوائف ، فكانت سنو ملكهم من لدن الإسكندر إلى وثوب أردشير بن بابك وقتله اردوان واستواء الأمر له ، مائتين وستا وستين سنه .
قال : فمن الملوك الذين ملكوا الجبال ثم تهيأت لأولادهم بعد ذلك الغلبة
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 582
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥٨٢