ذلك له توبه ، ثم سقط ميتا في القبر .
ورجع طالوت احزن ما كان ، رهبه الا يتابعه ولده ، فبكى حتى سقطت أشفار عينيه ، ونحل جسمه ، فدخل عليه بنوه وهم ثلاثة عشر رجلا فكلموه وسألوه عن حاله ، فأخبرهم خبره ، وما قيل له في توبته ، فسألهم ان يغزوا معه ، فجهزهم فخرجوا معه ، فشدوا بين يديه حتى قتلوا ، ثم شد بعدهم هو فقتل ، وملك داود بعد ذلك ، وجعله الله نبيا ، فذلك قوله عز وجل :
«
وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ
» ، قيل : هي النبوة ، آتاه نبوة شمعون وملك طالوت .
واسم طالوت بالسريانية شاول بن قيس بن ابيال بن ضرار بن بحرت بن افيح بن أيش بن بنيامين بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم .
وقال ابن إسحاق : كان النبي الذي بعث لطالوت من قبره حتى اخبره بتوبته اليسع بن اخطوب ، حدثنا بذلك ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه ، عن ابن إسحاق .
وزعم أهل التوراة ان مده ملك طالوت من أولها إلى أن قتل في الحرب مع ولده كانت أربعين سنه