وروبيل ، وشمعون وولدت راحيل يوسف ، وبنيامين ، وماتت راحيل في نفاسها ببنيامين ، يقول : من وجع النفاس الذي ماتت فيه .
وقطع خال يعقوب ليعقوب قطيعا من الغنم ، فأراد الرجوع إلى بيت المقدس ، فلما ارتحلوا لم يكن له نفقه ، فقالت امراه يعقوب ليوسف : خذ من أصنام أبى لعلنا نستنفق منه فاخذ ، وكان الغلامان في حجر يعقوب ، فأحبهما وعطف عليهما ليتمهما من أمهما ، وكان أحب الخلق اليه يوسف ع ، فلما قدموا ارض الشام ، قال يعقوب لراع من الرعاه : ان أتاكم أحد يسألكم :
من أنتم ؟ فقولوا : نحن ليعقوب عبد عيص ، فلقيهم عيص فقال : من أنتم ؟
قالوا : نحن ليعقوب عبد عيص ، فكف عيص عن يعقوب ، ونزل يعقوب بالشام ، فكان همه يوسف واخوه ، فحسده اخوته لما رأوا من حب أبيه له ، ورأى يوسف في المنام كان أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رآهم ساجدين له ، فحدث أباه بها فقال : «
يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ
»