ومن موالي بني عائذة : المساور ولي الري فقال فيه الشاعر :
أتيت المساور في حاجة * فما زال يسعل حتى ضرط
وحك قفاه بكرسوعه * ومسّح عثنونه [ 1 ] وامتخط
فأعرضت عن حاجتي رهبة * لأخرى تقطعّ شرج السّفط
وقال غلطنا حساب الخراج * فقلت من الضرط جاء الغلط
ومن ضبة : الحر بن منيع أحد بني ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة منح في يوم مائة لقوح ، وأعطى أولادها ، ثم أهداها إلى الكعبة حتى لقحت وفصلت من العام المقبل وعليها أجلالها فنحرها وقسم جلالها ، وله يقول ابن فسوة التيمي :
لعمرك إن الحر مذ شاب رأسه * لكالفجر ما يزداد غير سطوع
وما لامرئ فضل إذا كان ذا ندى * على الحر إن لم يأثم ابن منيع
يقول : ما لأحد عليه فضل ما لم يأثم . وقد أدرك الإسلام .
قال : ومن بني ضبة محرز بن المكعبر الضبي وكانت بنو تميم أغارت على بكر بن وائل يوم الشيطين ، فانهزمت بنو تميم حين لقيت بكرا . قال :
فقال بعض العنزيين :
وما كان بين الشيّطين ولعلع [ 2 ] * لنسوتنا إلا مناقل أربع
صبحنا به سعدا وعمرا ومالكا * فطل لهم يوم من الشر أشنع
بدهم كثيف ينشد البلق وسطه * له عارض منه المنية تلمع
هامش
[ 1 ] العثنون : اللحية ، أو ما فضل منها بعد العارضين ، أو ما نبت على الذقن وتحته سفلا .
القاموس .
[ 2 ] لعلع جبل كانت به وقعة لهم ، ولعلع ماء بالبادية ، وقيل لعلع منزل بين البصرة والكوفة . معجم البلدان .