المكان فإني لقيت به فتى من هيئته كذا وكذا فقتلته وأخذت هذا السيف منه ، وإذا صفته صفة سعيّد . فقال ضبة : أرني السيف أنظر إليه فناوله إياه فعرفه ضبة ، فقال عندها : إن الحديث ذو شجون ، أي متشعب كشجون الجبل فذهبت مثلا ، ثم ضرب الحارث بالسيف حتى قتله فلامه الناس في ذلك ، وقالوا : تقتل في الشهر الحرام ؟ فقال : سبق السيف العذل ، فذهبت مثلا وقال الفرزدق :
فلا تأمننّ الحرب إنّ استعارها * كضبّة إذ قال : الحديث شجون [ 1 ]
وليس لسعيد عقب ، وأم ولد ضبة هؤلاء : ليلى بنت لحيان بن هذيل بن مدركة ، وقد روى بعض أهل الكذب في أمر سعد وسعيّد حديثا مصنوعا لا نعرفه ولا تعرفه العرب ، ولا يرويه أهل العلم .
وولد سعد بن ضبة :
بكر بن سعد
وأمه من اياد . وثعلبة بن سعد .
وصريم بن سعد ، وهم أهل أبيات . وأمهم هند بنت ثعلبة بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيّئ .
فولد بكر بن سعد بن ضبة :
مالك بن بكر .
وعبد الله بن بكر ، وهو عبد مناة ، وأمهما الممنّاة بنت الأوس بن تغلب بن وائل .
فولد مالك بن بكر بن سعد :
ذهل بن مالك ،
وأمه هند ، وهي الخشبة بنت عبد الله بن قداد من بجيلة ، وهي عمة أم خارجة السريعة النكاح . ويقال إنه ذهل بن ثعلبة بن عكابة والله أعلم . والسّيد بن مالك .
وعائذ بن مالك . وتيم بن مالك وهما التوأم - وأمهم السؤوم بنت الحارث بن عبد مناة بن كنانة .
هامش
[ 1 ] ديوان الفرزدق ج 2 ص 333 .