حدثنا عمرو الناقد ، ثنا أبو معاوية ، أنبأ ابن جريج عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن ابن أبي السباق - أو ابن السباق - أن عمر دفن أبا بكر ليلا ، ثم دخل المسجد فأوتر بثلاث .
حدثنا الوليد بن صالح ومحمد بن سعد قالا : ثنا الواقدي عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن خالد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن ابن عمر قال : حضرت دفن أبي بكر فنزل في حفرته عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد الله ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، قال ابن عمر : فأردت أن أنزل ، فقال لي عمر : كفيت [ 1 ] .
حدثني بكر بن الهيثم ، ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري . وقتادة عن سعيد بن المسيب قال : لما توفي أبو بكر أقمن عليه النوح ، فبلغ ذلك عمر ، فنهاهن عن النوح فأبين أن ينتهين ، فقال عمر لهشام بن الوليد :
ادخل فأخرج إلي ابنة أبي قحافة فقالت عائشة حين سمعت ذلك من عمر .
إني أحرّج عليك بيتي ، فقال عمر لهشام : ادخل فقد أذنت لك ، فدخل هشام فأخرج أم فروة أخت أبي بكر فعلاها بالدّرة ، فتفرق النوح .
حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي عن مالك بن أبي الرجال عن أبيه عن عائشة قالت : توفي أبي بين المغرب والعشاء ، فأصبحنا فاجتمع نساء المهاجرين والأنصار فأقمن النوح ، وأبو بكر يغسل ويكفن ، فأمر عمر بالنوائح ففرّقن ، فوالله أن كنّ ليفرقن ويجتمعن .
حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي عن ابن أبي سبرة عن عمر بن عبد الله بن عروة أنه سمع عروة والقاسم بن محمد يقولان : أوصى أبو بكر عائشة
هامش
[ 1 ] طبقات ابن سعد ج 3 ص 208 .