حدثني عمر بن شبّة ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا سفيان عن الشيباني عن الشعبي أن عمرو بن حريث أجاز شهادة المختبئ .
وحدثني عمر بن شبّة ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن عمرو بن حريث جعل السلعة رهنا بما بقي [ 1 ] .
وروي عن الشعبي أن رجلا ابتاع جارية بستين دينارا ، فنقد ثلاثين واحتبس الجارية حتى يأتيه بالثلاثين الباقية فأتاه بها ، فدفعها إليه وقد ماتت الجارية ، فاختصما إلى عمرو بن حريث فقال : أما الثلاثون التي أخذتها والجارية حيّة فهي لك ، وأما الثلاثون التي أخذتها وقد ماتت الجارية فردّها ، وكان الشعبي يستحسن ذلك .
وحدثني عبد الله بن صالح عن خالد الطحان عن ابن أبي ليلى قال :
قال عمرو بن حريث ، وهو صاحب زقاق عمرو بالكوفة : ما تناجى اثنان دون ثالث إلا ظنّ بهما اغتيابا له أو طيا لأمرهما عنه فأحنقته تلك وأوحشته هذه .
وحدثني عبد الله بن صالح عن ابن كناسة عن ابن شبرمة أن عمرو بن حريث قال لابنه : إصحب من إذا صحبته زانك وإذا اختلك مانك [ 2 ] ، وإذا رأى منك حسنة أظهرها ، وإذا رأى سيئة سترها ، من لا يخاف بوائقه ولا تختلف عليك طرائقه .
حدثني عبد الله بن صالح قال : حدثت عن سفيان بن سعيد عن مولى
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : يعني من ثمنها .
[ 2 ] مانه : قام بكفايته . القاموس .