لعبيد الله بن رياح :
أبا خالد لا ترهبنّ ابن خالد * فلم يكن الحجاج يرهب خالدا
أبا خالد لا تجعلن بناتنا * موالي مخزوم وكنّ مواجدا
أبا خالد أوصيك أمك حيّة * وأوصى إلى عوّاده والعوائدا
فقضى معاوية به لبني مخزوم ، وناول نصرا حجرا ، فقال نصر :
ما هذا ؟ فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » .
فقال نصر : فهلَّا قضيت بهذه القضية في زياد ؟
وقال يزيد بن معاوية :
ما أنت من بهز وما كان منهم * أبوك ولكن أنت مولى لخالد
وولد عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم :
أبا السائب ، واسمه صيفي بن عابد ، وأبا رفاعة واسمه أمية ، وعتيق بن عابد ، وزهير بن عابد ، أمهم برّة بنت أسد بن عبد العزى بن قصي [ 1 ] .
فمن بني عابد : عبد الله بن السائب بن أبي السائب ، وكان أبو السائب شريك النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية ، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح مسلما ، فقال : يا رسول الله هل تعرفني ؟ فقال : ألست شريكي ؟ قال : بلى يا رسول الله ، فكنت خير شريك ، كنت لا تداري ولا تماري ولا تظلم ، وقتل السائب بن أبي السائب يوم بدر ، قتله الزبير .
ورفاعة ، وصيفي ويكنى أبا السائب ، وأبو المنذر ، وزهير بنو أبي رفاعة أمية بن عابد .
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : بلغت عرضا وللَّه الحمد كله .