تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
و لعمر اللّه لقد أردت أن تذمّ فمدحت ، و أن تفضح فافتضحت ! و ما على المسلم من غضاضة ( 3533 ) في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكّا في دينه ، و لا مرتابا بيقينه ! و هذه حجّتي إلى غيرك قصدها ، و لكنّي أطلقت لك منها به قدر ما سنح ( 3534 ) من ذكرها . ثمّ ذكرت ما كان من أمري و أمر عثمان ، فلك أن تجاب عن هذه لرحمك منه ( 3535 ) ، فأيّنا كان أعدى له ( 3536 ) ، و أهدى إلى مقاتله ( 3537 ) ! أمن بذل له نصرته فاستقعده ( 3538 ) و استكفّه ( 3539 ) ، أم من استنصره فتراخى عنه و بثّ المنون إليه ( 3540 ) ، حتّى أتى قدره عليه . كلّا و اللّه ل «
« قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ »
( 3541 )
« مِنْكُمْ وَ الْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا »
» . و ما كنت لأعتذر من أنّي كنت أنقم ( 3542 ) عليه أحداثا ( 3543 ) ، فإن كان الذّنب إليه إرشادي و هدايتي له ، فربّ ملوم لا ذنب له .
و قد يستفيد الظّنّة ( 3544 ) المتنصّح ( 3545 )
و ما أردت «
« إِلَّا الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ »
» . و ذكرت أنّه ليس لي و لأصحابي عندك إلّا السّيف ، فلقد أضحكت
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 64 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي