تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢

343

- و قال عليه السلام : الأقاويل محفوظة ، و السّرائر مبلوّة ( 4838 ) ، و «
« كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ »
» ، و النّاس منقوصون ( 4839 ) مدخولون ( 4840 ) إلّا من عصم اللّه : سائلهم متعنّت ، و مجيبهم متكلّف ، يكاد أفضلهم رأيا يردّه عن فضل رأيه الرّضى و السّخط ، و يكاد أصلبهم عودا ( 4841 ) تنكؤه ( 4842 ) اللّحظة ( 4843 ) ، و تستحيله ( 4844 ) الكلمة الواحدة .

344

- و قال عليه السلام : معاشر النّاس ، اتّقوا اللّه ، فكم من مؤمّل ما لا يبلغه ، و بان ما لا يسكنه ، و جامع ما سوف يتركه ، و لعلّه من باطل جمعه ، و من حقّ منعه ، أصابه حراما ، و احتمل به آثاما ، فباء بوزره ، و قدم على ربّه ، آسفا لاهفا ، قد
« خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ »
.

345

- و قال عليه السلام : من العصمة تعذّر المعاصي .

346

- و قال عليه السلام : ماء وجهك جامد يقطره السّؤال ، فانظر عند من تقطره .

347

- و قال عليه السلام : الثّناء بأكثر من الاستحقاق ملق ( 4845 ) ، و التّقصير عن الاستحقاق عيّ أو حسد .

348

- و قال عليه السلام : أشدّ الذّنوب ما استهان به صاحبه .