تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الزائر — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما رَحِمْتَ بِهِ العِبادَ ، وَأحْيَيْتَ بِهِ البِلادَ ، وَقَصَمْتَ بِهِ الجَبابِرَةَ ، وَأهْلَكْتَ بِهِ الفَراعِنَةَ . وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما أضْعَفْتَ بِهِ الأمْوالَ ، وَحَذَّرْتَ بِهِ مِنَ الأهْوالِ ، وَكَسَّرْتَ بِهِ الأصْنامَ ، وَرَحِمْتَ بِهِ الأنامَ . وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما بَعَثْتَهُ بِخَيْرِ الأدْيانِ ، وَأعْزَزْتَ بِهِ الإيمانَ ، وَتَبَّرْتَ بِهِ الأوْثانَ ، وَعَظَّمْتَ بِهِ البَيْتَ الحَرامَ . وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرِيْنَ الأخْيارِ ، وَسَلِّمْ تَسْلِيْماً . [ صلوات بر امير المؤمنين عليه السلام ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ ، أخِي نَبِيِّكَ ، وَوَلِيِّهِ وَوَصِيِّهِ وَوَزِيْرِهِ ، وَمُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ ، وَمَوْضِعِ سِرِّهِ ، وَبابِ حِكْمَتِهِ ، وَالنّاطِقِ بِحُجَّتِهِ ، وَالدّاعِي إلى شَرِيْعَتِهِ ، وَخَلِيْفَتِهِ في أُمَّتِهِ ، وَمُفَرِّجِ الكُرَبِ عَنْ وَجْهِهِ ، قاصِمِ الكَفَرَةِ ، وَمُرْغِمِ الفَجَرَةِ ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى . اللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ ، وَعادِ مَنْ عاداهُ ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَالْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ ، مِنَ الأوَّلِيْنَ وَالآخِرِيْنَ . وَصَلِّ عَلَيْهِ أفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ أوْصِياءِ أنْبِيائِكَ ، يا رَبَّ العالَمِيْنَ . [ صلوات بر فاطمه زهرا عليها السلام ] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ فاطِمَةَ الزكِيَّةِ ، حَبِيْبَةِ حَبِيْبِكَ وَنَبِيِّكَ ، وَأُمِّ أحِبّائِكَ وَأصْفِيائِكَ ، الَّتِي انْتَجَبْتَها وَفَضَّلْتَها وَاخْتَرْتَها عَلى نِساءِ العالَمِيْنَ . اللَّهُمَّ كُنِ الطّالِبَ لَها مِمَّنْ ظَلَمَها وَاسْتَخَفَّ بِحَقِّها ، وَكُنِ الثّائِرَ اللَّهُمَّ بِدَمِ أوْلادِها .