چون سر از سجده برداشت ونيك ملاحظه كردم ، حضرت امام زينالعابدين - صلوات اللَّه عليه - بود ؛ پس دستهاى مباركش را بوسيدم و پرسيدم كه : از براى چه آمديد به اينجا ؟
فرمود كه : از براى آنچه ديدى « 1 » - يعنى نماز در مسجد كوفه - .
و در روايت ديگر وارد شده است كه ، ابوحمزه را با خود برد به زيارت حضرت اميرالمؤمنين - صلوات اللَّه عليهما - « 2 » .
و دور نيست كه در اين حديث اكتفا به همين شده است از براى تقيه باشد ، و مقصود زيارت اميرالمؤمنين و امام حسين عليهما السلام و نماز مسجد كوفه همه باشد ؛ چنانچه از احاديث ديگر ظاهر مىشود .
و در روايت ديگر از ابو حمزه منقول است كه آن حضرت را ديد كه نزد ستون هفتم نماز با ركوع و سجود نيكو بجا آوردند ، و بعد از نماز به سجده رفتند و اين دعا خواندند :
اللَّهُمَّ إنْ كُنْتُ قَد عَصَيْتُكَ فَقَدْ أطَعْتُكَ في أحَبِّ الْأشْياءِ إلَيْكَ ، وَهُوَ الْإيْمانُ بِكَ ، مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَيَّ ، لا مَنَّ « 3 » بِهِ مِنِّي عَلَيْكَ ، وَلَمْ أَعْصِكَ في أبْغَضِ الْأشْياءِ إلَيْكَ ، لَمْ أَدَّعِ لَكَ وَلَداً ، وَلَمْ أَتَّخِذْ لَكَ شَرِيْكاً ، مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ ، لا مَنَّ « 4 » مِنِّي عَلَيْكَ ، وَعَصَيْتُكَ في أشْياءَ عَلى غَيْرِ مُكاثَرَةٍ مِنِّي وَلا مُكابَرَةٍ ، وَلَا اسْتِكْبارٍ عَنْ عِبادَتِكَ ، وَلا جُحُوْدٍ لِرُبُوْبِيَّتِكَ ، وَلكِنِ اتَّبَعْتُ هَوايَ ، وَأزَلَّنِي الشَّيْطانُ بَعْدَ الْحُجَّةِ وَالْبَيانِ ؛ فَإنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذَنْبِي ، غَيْرَ ظالِمٍ لِي ، وَإنْ تَرْحَمْنِي فَبِجُوْدِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمِيْنَ « 5 » .
و از جمله مواضع ممتازهء آن مسجد ستون پنجم است ، بايد كه نزد آن نماز كند و حاجات خود را از حق تعالى طلب نمايد ؛ زيرا كه در روايت معتبره وارد شده است
هامش
( 1 ) - مزار كبير : 168 ، مزار شهيد : 239 ، فرحة الغرى : 46 ، بحارالانوار : 100 / 245 ح 31 وص 388 ح 12 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 310 ش 634 . .
( 2 ) - فرحة الغرى : 47 ، بحارالانوار : 100 / 245 ح 31 . .
( 3 ) - « لا منّاً » خ ل . .
( 4 ) - « لا منّاً » خ ل . .
( 5 ) - امالى صدوق : 257 م 50 ح 12 ، بحارالانوار : 100 / 390 ح 15 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 312 پاورقى 2 . .