مؤلّف گويد كه : در زيارت وداع ، زيارتِ وداعى كه متّصل به اين مذكور مىشود ايراد نموده است .
و ابن بابويه - عليه الرحمة - بعد از ذكر اين زيارت و زيارت وداع ، فرموده است كه :
پس تسبيح فاطمه زهرا عليها السلام را بخوان ، و آن اين است :
سُبْحانَ ذِي الْجَلالِ الْباذِخِ الْعَظِيْمِ ، سُبْحانَ ذِي الْعِزِّ الشّامِخِ الْمُنِيْفِ ، سُبْحانَ ذِي الْمُلْكِ الْفاخِرِ الْقَدِيْمِ ، سُبْحانَ ذِي الْبَهْجَةِ وَالْجَمالِ ، سُبْحانَ مَنْ تَرَدّى بِالنُّوْرِ وَالْوَقارِ ، سُبْحانَ مَنْ يَرى أثَرَ النَّمْلِ في الصَّفا ، وَوَقْعَ الطَّيْرِ في الْهَواءِ « 1 » .
زيارت سوم :
روايت شده است در كامل الزياره و غير آن از حضرت امام رضا يا امام موسى يا امام على نقى - صلوات اللَّه عليهم اجمعين - كه : مىگفتهاند نزد قبر اميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، أشْهَدُ أنَّكَ أَنْتَ أَوَّلُ مَظْلُوْمٍ وَأَوَّلُ مَنْ غُصِبَ حَقُّهُ ، صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ حَتّى أَتاكَ الْيَقِيْنُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ لَقِيْتَ اللَّهَ وَأَنْتَ شَهِيْدٌ ، عَذَّبَ اللَّهُ قاتِلَكَ بِأَنْواعِ الْعَذابِ ، وَجَدَّدَ عَلَيْهِ الْعَذابَ .
جِئْتُكَ عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ ، مُعادِياً لِأَعْدائِكَ وَمَنْ ظَلَمَكَ ، أَلْقى عَلى ذلِكَ رَبِّي إِنْ شاءَ اللَّهُ .
يا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ لِي ذُنُوْباً كَثِيْرَةً ، فَاشْفَعْ لِي إِلى « 2 » رَبِّكَ يا مَوْلايَ ؛ فَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ مَقاماً مَعْلُوماً ، وَإِنَّ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ جاهاً وَشَفاعَةً ، وَقَدْ قالَ اللَّهُ : « وَلا يَشْفَعُوْنَ إِلّا لِمَنِارْتَضى » « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه : 2 / 591 ، بحارالانوار : 100 / 274 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 545 ش 1223 . .
( 2 ) - « عند » خ ل . .
( 3 ) - انبياء : 28 . .
( 4 ) - كافى : 4 / 569 ح 1 ، كامل الزيارات : 41 ب 11 ح 2 ، تهذيب الأحكام : 6 / 28 ح 54 ، فرحة الغرى : 111 ، بحارالانوار : 100 / 265 ح 3 - ح 7 ، موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 138 ش 569 . .